
قامت وكالة ناسا الأمريكية لعلوم الفضاء بنشر صورة مذهلة تُظهر توهجًا شمسيًا هائلًا، وهو انفجار قوي في الغلاف الجوي للشمس، حدث هذا الانفجار الدرامي قبل ثلاثة أيام تم التقاطه بواسطة مرصد ديناميكيات الطاقة الشمسية التابع لناسا.
تأثير الإشعاع على شبكات الطاقة
يقول الخبراء إن الإشعاع الناتج قد يؤثر على شبكات الطاقة وإشارات الملاحة، ويشكل مخاطر على المركبات الفضائية ورواد الفضاء، لكن يمكن أيضًا أن يسبب شفقًا جميلًا في السماء.
قوة التوهجات الشمسية
تصنف التوهجات الشمسية بحسب قوتها من خلال إعطائها حرفًا (من A وB وC وM وX) متبوعًا برقم (من 1 إلى 9)، يُصنف هذا التوهج الجديد على أنه توهج X، مما يعني أنه أكبر نوع يمكن أن يؤدي إلى انقطاعات الراديو في جميع أنحاء العالم.
أثر التوهج الشمسي الحالي
يُعتبر التوهج الشمسي X6.3 هذا الأسبوع الأكبر منذ سبع سنوات، وهو ليس بحجم موجة التوهجات الشمسية الضخمة في سبتمبر 2017، والتي تضمنت X9.3 وX8.2. وقد خلصت دراسة في مجلة Space Weather لاحقًا إلى أن مشاعل عام 2017 ألحقت أضرارًا بالاتصالات اللاسلكية.
الصورة الفضائية الجديدة
يمكن للقراء مشاهدة الصورة الفضائية المذهلة التي نشرتها وكالة ناسا على موقعها الرسمي، حيث توضح الصورة التوهج الشمسي الضخم الذي وقع في الغلاف الجوي للشمس.
استجابة العالم للتوهج الشمسي
من المتوقع أن تقوم وكالات الفضاء والطاقة الفضائية في العالم بمراقبة تأثيرات التوهج الشمسي على شبكات الاتصالات والأنظمة الفضائية، وذلك لتقديم الحماية والتعامل مع أي آثار سلبية محتملة.
تعليمات للحماية من التوهج الشمسي
توفر الوكالات الفضائية والمنظمات المختصة تعليمات وإرشادات للأفراد والمؤسسات للحماية من تأثيرات التوهج الشمسي، والتي قد تتضمن استخدام درع الإشعاع وتقليل الاعتماد على تكنولوجيا الاتصالات اللاسلكية أثناء فترات التوهج الشمسي القوية.
يُظهر التوهج الشمسي الحالي أهمية متابعة الأحداث الفضائية وتأثيراتها على حياتنا اليومية، حيث توفر لنا وكالة ناسا لعلوم الفضاء نافذة إلى عالم الفضاء وتأثيراته على كوكب الأرض.